مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

243

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

السّاعة لا قدرت منه على مثلها أبدا حتّى يكثر القتلى بينكم وبينه ، احبس الرّجل فلا يخرج من عندك حتّى يبايع أو تضرب عنقه . قال : فوثب الحسين فقال : يا ابن الزّرقاء ! كذبت واللّه [ و ] لؤمت لا تقدر ولا هو على ضرب عنقي . ثمّ خرج ، فقال مروان للوليد : لتندمنّ على تركك إيّاه . فقال : يا مروان إنّك أردت بي الّتي فيها هلاك ديني ، واللّه ما أحبّ أن أملك الدّنيا بحذافيرها على أن أقتل حسينا ، إنّ الّذي يحاسب بدم الحسين لخفيف الميزان عند اللّه يوم القيامة . البلاذري ، جمل من أنساب الأشراف ، 5 / 316 - 317 ودخل الحسين على الوليد وعنده مروان ، فجلس إلى جانب الوليد ، فأقرأه الوليد الكتاب ، فقال الحسين : إنّ مثلي لا يعطي بيعته سرّا وأنا طوع يديك ، فإذا جمعت النّاس لذلك حضرت وكنت واحدا منهم . - وكان الوليد رجلا يحبّ العافية - فقال للحسين : فانصرف إذا حتّى تأتينا مع النّاس . فانصرف ، فقال مروان للوليد : عصيتني وو اللّه لا يمكنك من مثله أبدا . قال الوليد : ويحك أتشير عليّ بقتل الحسين ابن فاطمة بنت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وعليهما السّلام ، واللّه إنّ الّذي يحاسب بدم الحسين يوم القيامة لخفيف الميزان عند اللّه . « 1 » الدّينوري ، الأخبار الطّوال ، / 229 - 230 - عنه : المحمودي ، العبرات ، 1 / 275 ، 276 فأخبرهما الخبر ، فقالا : نصبح ونأتيك مع النّاس . فقال له مروان : إنّهما واللّه إن خرجا لم ترهما ، فخذهما بأن يبايعا ، وإلّا فاضرب أعناقهما . فقال : واللّه ما كنت لأقطع أرحامهما . فخرجا من عنده . « 2 » اليعقوبي ، التّاريخ ، 2 / 215

--> ( 1 ) - حسين عليه السّلام پيش وليد رفت وكنار أو نشست . مروان هم آنجا بود . وليد نامه را براي حسين عليه السّلام خواند . در پاسخ فرمود : « كسى چون من پنهانى بيعت نمىكند ومن در دسترس تو هستم وهرگاه مردم را براي اين كار جمع كردى ، من هم خواهم آمد ويكى از ايشان هستم . » وليد مردى دوست‌دار عافيت بود وبه امام حسين عليه السّلام گفت : « برو وبا مردم پيش ما خواهى آمد . » وامام برگشت . مروان به وليد گفت : « با رأى من مخالفت كردى وبه خدا قسم ديگر هرگز چنين فرصتى به تو نخواهد داد . » وليد گفت : « اى واي بر تو ! به من راهنمايى مىكنى كه حسين پسر فاطمه ، دختر رسول خدا صلّى اللّه عليه واله وسلّم را بكشم ؟ به خدا سوگند كسى كه روز قيامت براي خون حسين مورد مؤاخذه قرار گيرد ، ترازوى عملش در پيشگاه الهى سبك خواهد بود . » دامغانى ، ترجمهء اخبار الطّوال ، / 276 ( 2 ) - پيشامد را به آنان خبر داد . گفتند : « چون بامداد شود [ با ] مردم نزد تو آييم . »